الـــــوافـــــي الــحديثــة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موقع نتيجة الشهادة السودانية للعام 2013
الجمعة يونيو 21, 2013 5:03 pm من طرف عثمان ود الحسن

» دليل القبول للجامعات السودانية للعام 2011ــ2012
الأربعاء يونيو 20, 2012 4:38 pm من طرف أيمن

» نتيجة الشهادة السودانية 2012
الثلاثاء يونيو 19, 2012 8:34 am من طرف عثمان ود الحسن

» كلمة المهندس
الجمعة نوفمبر 04, 2011 6:36 pm من طرف عثمان ود الحسن

» برنامج فوتوشوب عربي
السبت أغسطس 13, 2011 10:09 am من طرف عثمان ود الحسن

» نتيجة القبول بالجامعات السودانية 2011
السبت أغسطس 13, 2011 10:00 am من طرف عثمان ود الحسن

» فيلم المغامرة والخيال العلمى والتشويق الرائع Ferocious Planet
السبت يوليو 30, 2011 2:15 pm من طرف عثمان ود الحسن

» منظمة التجارة العالمية
الأربعاء يوليو 27, 2011 8:48 pm من طرف عثمان ود الحسن

» مميزات العلاقة التجارية الدولية
الأربعاء يوليو 27, 2011 8:17 pm من طرف عثمان ود الحسن

المواضيع الأخيرة
» موقع نتيجة الشهادة السودانية للعام 2013
الجمعة يونيو 21, 2013 5:03 pm من طرف عثمان ود الحسن

» دليل القبول للجامعات السودانية للعام 2011ــ2012
الأربعاء يونيو 20, 2012 4:38 pm من طرف أيمن

» نتيجة الشهادة السودانية 2012
الثلاثاء يونيو 19, 2012 8:34 am من طرف عثمان ود الحسن

» كلمة المهندس
الجمعة نوفمبر 04, 2011 6:36 pm من طرف عثمان ود الحسن

» برنامج فوتوشوب عربي
السبت أغسطس 13, 2011 10:09 am من طرف عثمان ود الحسن

» نتيجة القبول بالجامعات السودانية 2011
السبت أغسطس 13, 2011 10:00 am من طرف عثمان ود الحسن

» فيلم المغامرة والخيال العلمى والتشويق الرائع Ferocious Planet
السبت يوليو 30, 2011 2:15 pm من طرف عثمان ود الحسن

» منظمة التجارة العالمية
الأربعاء يوليو 27, 2011 8:48 pm من طرف عثمان ود الحسن

» مميزات العلاقة التجارية الدولية
الأربعاء يوليو 27, 2011 8:17 pm من طرف عثمان ود الحسن

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 مميزات العلاقة التجارية الدولية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عثمان ود الحسن
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 17
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
العمر : 27
الموقع : الوافي الديث

مُساهمةموضوع: مميزات العلاقة التجارية الدولية   الأربعاء يوليو 27, 2011 8:17 pm

مميزات العلاقة التجارية الدولية :

في مقابل النوع الداخلي والوطني للعلاقة التجارية فإن العلاقة التجارية
الدولية لا تحكمها نفس الآليات القانونية التي تحكم العلاقة التجارية
الوطنية فليس بالضرورة أن تحكم بالقانون التجاري الوطني , ومن باب أولي
فإن نظر المنازعات الناشئة عنها لاتقع بشكل آلي ضمن إختصاص القضاء الوطني
, ومرد ذلك أن هذا النوع من العلاقات القانونية انما يحوي عنصرا أجنبيا
يبرز من خلال إحدى المستويات الثلاثة الآتية :
ـ على مستوى أطراف العلاقة القانونية :
فكلما تباينت جنسية هذه الأطراف كلما خرجنا من دائرة المنظومة التشريعية
الوطنية ، ويتحقق هذا الأمر سواء في علاقة الأشخاص الطبيعيين أو
الإعتباريين كما لو تعاقد جزائري مع أجنبى ، أو تعاقدت شركة جزائرية مع
شركة أجنبية أو تعاقدت الدولة الجزائرية مع دولة أجنبية ، فبظهور هذا
العنصر الأجنبي على مستوى طرفي العلاقة القانونية أصبح من الضروري تصنيف
العلاقة التجارية في إطار العلاقة الدولية .
وليس بالضرورة أن تتكافأ
الأطراف الأجنبية مع الاطراف الوطنية من حيث عددها , بل يكفي أن يكون
أحدها في حالة التعدد لاينتمي إلى نفس المنظومة القانونية , كما لو تعاقد
عشر جزائريين مع شخص أجنبي, فهذا يخرج العلاقة من إطار الوطنية إلى إطار
الدولية .
ويكون الإحتكام في تحديد جنسيات الأشخاص إلى قانون
الجنسية Code de la Nationalite ، وقد حدد قانون الجنسية الجزائرية
الأشخاص الذين يعتبرون جزائريين أصلاء في المواد 06 - 07 , كما بين
الأشخاص المكتسبين للجنسية الجزائرية في المواد 09 - 10 من ذات القانون.
وفي هذا الصدد فقد يحمل شخص ما عدة جنسيات بما يعرف قانونا بحالة تعدد
الجنسية فيثار التساؤل عن كيفية تحديد جنسيته , وهذه الصورة قد عالجها
المشرع فى صلب القانون المدني الجزائري في المادة 22 منه بإعتبارالشخص
جزائريا إذا كان يحمل الجنسية الجزائرية من بين تلك الجنسيات المتعددة
مهما كانت درجة ورتبة الجنسية الجزائرية أي كونها جنسية أصلية أو مكتسبة
أوكونها الجنسية الأولى أو الوسطى أو الأخيرة , فالمعيار الوحيد فى ذلك
يكون بحمله الجنسية الجزائرية من بين الجنسيات العديدة التي يحملها ، أما
إذا لم تكن الجنسية الجزائرية من بين تلك الجنسيات فإننا نتقصى الجنسية
الحقيقية لذلك الشخص من بين الجنسيات العديدة التي يحملها وهي عادة ما
تتحدد بحسب الإرتباط الفعلي له بإحدى الدول التي يحمل جنسيتها .
وفي
مقابل حالة تعدد الجنسية فقد يتصادف ـ ولو أن ذلك نادرا ـ التعامل مع شخص
لا يحمل أية جنسية أي منعدم الجنسية وهو يعتبر شخصا أجنبيا حسب مفهوم
قانون الاجانب , ومع دلك فهو لا يخرج العلاقة القانونية إلى دائرة العلاقة
الدولية نظرا لعدم إنتمائه إلى أي دولة وبالتالى فهو لايخضع لنظام قانونى
شخصى .
وخلاصة ما تقدم أن العلاقة التجارية الدولية تتحقق من خلال
وجود عنصر أجنبي على مستوى أطراف العلاقة التجارية ، بحيث يظفى ذلك طبيعة
متميزة على العلاقة القانونية فينقلها من حيز العلاقة التجارية الوطنية
إلى حيز العلاقة التجارية الدولية .

ـ على مستوى سبب العلاقة القانونية :

قد لا يبرز العنصر الأجنبي على مستوى أطراف العلاقة القانونية ولكنه يبرز
على مستوى سببها, ويتحقق ذلك كلما نشأ سبب العلاقة القانونية في ظل نظام
تشريعي متباين , أي أن العلاقة القانونية نشأت في ظل نظام تشريعي معين
ليقع تنفيذها في ضوء نظام تشريع مغاير, كما لو تعاقد تاجران جزائريان في
تونس لتنفيذ عقدهما في الجزائر, فإن سبب العلاقة القانونية قد شـابـه عنصر
الأجنبية من هذا الجانب مما يخرجه من إطار العلاقة التجارية الوطنية إلى
مصاف العلاقة التجارية الدولية ، فكلما نشأ السبب في الخارج إلا ونـقـل
العلاقة القانونية من دائرة العلاقة الوطنية الصرفة إلى نطـاق العلاقة
الدولية .

ـ على مستوى محل العلاقة القانونية :

ومحل
العلاقة يتحدد بموضوعها أو الغاية منها ومكان تواجد المتعاقد عليه ،
فبتواجده خارج حدود الدولة التى نشا فيها التعاقد فإن ذلك يخرج العلاقة
القانونية إلى دائرة الدولية كما لو تعاقد جزائريان على سلعة تجارية
موجودة خارج حدود الدولة الجزائرية فإن هذا يظفي صفة الدولية على تلك
العلاقة القانونية .
ولا يشترط توافر هذه العناصر مجتمعة لاعتبار
العلاقة التجارية دولية , ولكن يكفي توافر أحداها فقط حتى تصبح العلاقة
التجارية دولية في معزل عن ولاية كل من التشريع والقضاء الوطنيين ,
وبالتالي فهي تخضع لنظام تشريعي وقضائي متميز عن العلاقة التجارية الوطنية
.
من كل ما سبق نخلص إلى أن العلاقة التجارية الدولية هي صورة متميزة
عن العلاقة التجارية الوطنية وسبب ذلك أن هذا النوع من العلاقات القانونية
يتميز بخصائص وميزات لاتتوافر في العلاقة التجارية الوطنية , ومن ثـم فإن
النظام القانوني الذي ينظم كلتا العلاقتين ليس واحدا كما أن المنازعات
المثارة بشأنهما لاتخضع بالضرورة إلى نفس الميكانيزمات القـانونية , مما
يجعل العلاقة التجارية الدولية أكثر تحررا من قيود المنظومة التشريعية
الوطنية وترتقى إلى مصاف العلاقات الدولية من حيث إنشائها, والآثار
المترتبة عليها , ووسائل حل التنازع فيما ينشأ عنها من منازعات وخلافات
بين أطرافها .





ثانيا : عوامل نشـوء وتطـور العلاقـات التجـارية الدولـية .

نتناول في هذا المضمار العوامل التي أدت وبشكل مباشر إلى بروز العلاقات
التجارية الدولية كعوامل إنشـائية وتشـجيـعية , ثم نتناول كيفية تطور
العلاقات التجـارية الدولية بعدما شقت أفـقا واسعا في مجال التبـادل
التجـاري فيما بين شعوب ودول العالم المختلفة .



1 ـ عوامل نشوء العلاقـات التجـارية الـدولـية .

إن الأسباب التي أدت إلى بروز العلاقات التجارية الدولية جد عديدة ، ومع
ذلك فإنه يمكننا التركيز على أهم تلك الأسباب والتي تعتبر ركيزة أساسية في
نشوء العلاقة التجارية الدولية وبروزها على أرض الواقع وتتمثل تلك الأسباب
فيما يلي :

أ ـ نشوء دول ذات سيادة :
حينما نعود إلى تاريخ
العلاقات التجارية البشرية بوجه عام فإننا نجدها كانت محكومة بمبدأ حرية
التبادل التجاري فيما بين أفراد المجتمع الواحد وذلك في شكل تقديم سلع أو
خدمات بشكل متعارف عليه , وهو ما يعرف بنظام المقايضة التجارية ، فبموجبه
يتم التبادل بين طرفي العلاقة التجارية بالسلع في مقابل بعضها فيدفع
المزارع مثلا مقدارا محددا من الحبوب نظير الحصول على عدد من رؤوس الغنم
وهكذا الأمر في باقي السلع ، بل ولقد امتد هذا النظام أيضا الىقطاع
الخـدمـات فتقـدم الخدمة نظـير السلعة المتكافـئة معها أو العكس .
وقد
اتسع نظام المقايضة بين أفراد المجتمع إلى العشـائر والقبـائل والأوطان
المجـاورة ، وكل ذلك كان محكوما بقواعد عرفية تخضع لسياسة العرض والطلب
بشكل أساسي .
ولكنه ومع نشوء الدول القديمة فقد سادت بينها إتفاقيات
للتبادل التجاري وفق نظام أشبه مايكون بعملية التصدير والإستراد المعروفة
حاليا ، فقد نظمت تلك العلاقات باتفاقيات ثنائية تستقي أحكامها من الأعراف
التجارية السائدة وقتئذ ، وهو ما كان معروفا على وجه الخصوص لدى المجتمعات
الإغريقية والرومانية القديمة , بل وفي كل المدن الساحلية القديمة حيث
ظهرت عدة محاولات لخلق نظـام مستقرللعلاقات التجارية قصد ضمـان سد
الحاجيات الإقتصادية الاسـاسـية عن طريق التبادل التجـاري مع العالم
الخـارجي عن طريق البرمن خلال القوافـل التجارية , أو عبر الأساطيل
التجـارية البحـرية , وهو الأمر المعروف أيضا في التجارة العربية القديمة
التي كانت تعتمد على القوافل التجارية البرية سواء بين الأقاليم العربية
المختلفة وبينها والحضـارات المجاورة لها .
وبالتأكيد فإن العلاقات
التجارية القديمة ورغم بساطتها ومحدوديتها إلا أنها لم تتسم بالاستقرار
المطلوب نظرا لانعدام وجود نمط تعاقدي مسبق يكون ملزما لطرفي العلاقة
القانونية , مما جعل الأمر يقوم ويعتمد على الصدفة في التعامل والذي
لايقيده أي التزام قبل وقوعه , وبالتالي فهو يقوم على التعامل الحـر,
ولكنه وبمجرد وقوعه فإنهيرتب التزاما تعاقديافى حق المتعاقديـن .
ولكنه ومع نشوء الدولة بمفهومها المعاصر وما يقع عليها من إلتزامات اتجـاه
مواطنيها فقد لاحظنا تسـابق الدول إلى ضمان حاجـياتها بشكل منتظم ومستقـر
سواء في مجال المواد الغـذائية أو الادوية , أو في مجال المواد الأولـية ,
بل وحتى في قطاع الخدمـات الأساسية , وهو كان سـببا في لجوء بعض الدول
للاغـارة على غيرها من الدول بل وحتى إستعـمارها طمعا في خيراتها
الإقتصادية كما وقع تاريخيا لكل المستعمرات البريطانية والمستعمرات
الفرنسية في شتى أنحاء العالم ولعل النموذج المـاثل بين أعيننا إستعمار
فرنسا للجزائر قصد نهب خيـراتها واستغـلال ثـرواتها الطـبيـعـية .
ومع
استقلال الدول عن الهيمنة الإستعمارية لم يعد هناك بد من إيجاد قنوات
مشروعة للتكامل والتبادل الإقتصـادي بين الدول خاصة في ظل مبادئ إستقلالية
الدول وسواسيتها وتمتعها بمراكز قانونية متكافئة بغض النظر عن أهمية كل
منها على صعيد التمثيل الداخلي أو الدولي .
فبظهور الدول الحديثة برزت عدة مبادئ ساهمت بشكل مباشر في تنمية العلاقات التجارية الدولية أهمها
* ـ مبدأ حرية الدولة في ممارسة نشاطها .
إن مقتضى هذا المبدأ يعني تمتع الدولة وكل أجهزتها بمطلق الحرية في اتخاذ
القرارت المناسبة لها في شتى مناحي حياتها السياسية والإقتصادية , فلها
مطلق الحرية في اختيار نظامها السياسي في أي شكل من الأشكال المعروفة ,
كما أن لها حق استحداث نظامها السياسي من العدم كما وقع مثلا في دولة
ليبيا التي ابتكرت نظام الجماهيريات بواسطة ميكانيزمات سياسية وهذا من
خلال مايعرف باللجان الشعبية , والمؤتمرات الأساسية , والمؤتمر الشعبي
العام , وبموجب هذه الوسائل إبتكرت طريقة جديدة لتسيير الدولة, فلا يحق
لأى دولة أن تعقب على حرية غيرها من الدول أو تنصب نفسها وصيا على باقى
الدول , وهذه الحرية تتمتع بها جميع الدول على قدم المساواه مهما كان
حجمها وكثافة سكانها وتطور صناعتها أوأسلحتها .
كما أن للدولة الحق
الكامل والحرية التامة والمطلقة في تسطـير نظامها الإقتصادي بما يخدم
تطلعاتها الإقتصادية حتى ولو كان ذلك النظام مبتكرا أو غير مألوف ,
ويستتبع ذلك أن للدولة حق تحديد تعاملاتها التجارية مع الأطراف الخارجية
وفق ما يناسبها وذلك حماية لإقتصادها الوطني ، بل وأن للدولة الحق الكامل
في احتكار تجارتها الخارجية في مقابل الأطـراف التجارية الأجنبية كما حدث
تاريخيا في جمهورية الإتحاد السوفياتي وكل الدول ذات التوجه الاشتراكى بما
فيها الجزائر التىكانت تجارتها الخارجية كلها حكرا على الدولة فقط من خلال
مؤسساتها المختلفة . فللدولة أن تنتهج النهج الاقتصادى الذى يتلاءم
وسياستها الايديولوجية دون معقب من غيرها من الدول ، حول نمطها الإقتصادي
وأيديولوجياتها التي ترى أنها تخدم مصالح شعبها وتنمية إقتصادها .
ومما سبق نستنتج بأن للدولة الحرية التامة في معاملاتها التجارية في
التصدير والإستيراد ولتوسيع نطاق الإستثمار أو التضييق منه كما أن لها أن
تحدد تدفق الأموال الأجنبية إلى إقليمها بما يخدم أهدافها الإقتصادية ،
ولها الحق التام في إبرام المعاهدات التجارية أو الإنضمام لمعاهدات
إقتصادية قائمة مما يجعلنا في النهاية نقول بأن الدولة تتمتع بمبدأ سلطان
إرادتها فيما يتعلق بتعاملاتها التجارية الدولية إستنادا إلى مبدأ حريتها
الكاملة في إدارة شؤونها ودواليب إقتصادها تحقيقا لأهدافها في التنمية
والإنتعاش الإقتصادي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwafi.sudanforums.net
 
مميزات العلاقة التجارية الدولية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـــــوافـــــي الــحديثــة :: التجاره والترويج-
انتقل الى: